ميرزا حسين النوري الطبرسي
21
خاتمة المستدرك
وأبو البقاء يرويها عن الحسين بن طحال عن أبي علي عن والده ( 1 ) . سابعهم : الشيخ الأمير الزاهد أبو الحسين - ويقال : أبو الحسن - ورام بن أبي فراس ورام بن حمدان بن عيسى بن أبي نجم بن ورام بن حمدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك بن الحارث الأشتر النخعي . العالم الفقيه الجليل ، المحدث المعروف ، صاحب كتاب تنبيه الخاطر ، الملقب بمجموعة ورام . المذكور في الإجازات الذي خلط فيه أخبار الامامية بآثار المخالفين ، ومواعظ الخلفاء الراشدين عليهم السلام بملفقات المنافقين ، وأكثر فيه النقل عن حسن - وهو سامري هذه الأمة - ابن أبي الحسن البصري ، حتى ظن جم من ناسخيه أنه المجتبى الزكي ، أو أبو محمد العسكري صلوات الله عليهما . وفي المنتجب : عالم فقيه صالح ، شاهدته بحلة ، ووافق الخبر الخبر ( 2 ) . توفي ثاني محرم سنة 605 على ما ضبطه ابن الأثير في الكامل في وقائع السنة المذكورة . قال : توفي أبو الحسين ورام بن أبي فراس الزاهد بالحلة السيفية ، وهو منها ، وكان صالحا ( 3 ) . وقال الشهيد ( رحمه الله ) في شرح الارشاد : ومن الناصرين للقول بالمضايقة الشيخ الزاهد أبو الحسن ورام بن أبي فراس رضي الله عنه فإنه صنف فيها مسألة حسنة الفوائد ، جيدة المقاصد . وقال السيد علي بن طاووس في فلاح السائل : كان جدي ورام بن أبي فراس قدس الله - جل جلاله - روحه ، ممن يقتدى بفعله ، وقد أوصى أن يجعل
--> ( 1 ) انظر بحار الأنوار 109 : 35 . ( 2 ) فهرس منتجب الدين : 195 / 522 . ( 3 ) الكامل في التاريخ 12 : 282 ، ولاستكمال الفائدة انظر الثقات العيون ( سادس القرون ) : 327 ، والأنوار الساطعة ( المائة السابعة ) : 197 .